اتبعنا

جوائز IPRA الذهبية للعام 2017 بدء التسجيل للاشتراك في المسابقة الثانية والعشرين للجوائز الذهبية العالمية من إيبرا لعام 2017 الجمعية الدولية للعلاقات العامة (إيبرا) الجوائز الذهبية العالمية بشرى سارة لمزاولي العلاقات العامة!  لماذا أشارك في مسابقة الجوائز الذهبية العالمية من إيبرا؟ سيمنحك الفوز فرصة فريدة لإحراز شهرة العالمية كأحد أفضل مزاولي العلاقات العامة إضافة إلى تقدير عالمي لعملك.  كيف أشارك في مسابقة الجوائز الذهبية العالمية في إيبرا؟ https://www.ipra.org/golden-world-awards/faq/
< المزيد   


الدراسة: ما هي مدة الدراسة في دبلوم العلاقات العامة عن بعد؟
< المزيد   


بدء التقدم لجوائز ايبرا العالمية للعام 2017
< المزيد   


دورة تدريبية في أصبح استخدام المناهج العلمية في مواجهة الأزمات والكوارث ضرورة ملحَّة ليس لتحقيق نتائج إيجابية من التعامل معها فقط، وإنما لتجنّب نتائجها المدمرة. الغاية والأهداف: رفع الكفاءة للعاملين والراغبين بالعمل في مجال إدارة الأزمات والكوارث، من خلال تزويدهم بالأسس النظرية والتدريب العملي ليتمكنوا من إدارة الأزمات والكوارث عبر:  توسيع و تعميق المعرفة بوظائف ومهام إدارة الأزمات والكوارث.  أُسُس التعامل مع الأزمات ومبادئها، وإستراتيجيات مواجهتها.  اكتساب مهارات إدارة الاتصال مع وسائل الإعلام في ظروف الأزمات.  التدرب على تكوين فريق إد
< المزيد   


حمل قائمة بأسماء خريجي IPRA
< المزيد   


كلمة مدير البرنامج في العالم العربي أعزائي... أطلقت الجمعية الدولية للعلاقات العامة IPRA الدبلوم المهني الأول في العلاقات العامة، الذي يقدم شهادة دولية لممارسي العلاقات العامة.. وقد كان لي شرف قيادة هذا البرنامج في العالم العربي بتكليف من الجمعية الدولية للعلاقات العامة. وضعت هذا البرنامج نخبة من المختصين في العلاقات العامة في مجالات تخطيط الحملات وتنفيذها، إدارة الاتصال والتواصل في الأزمات والكوارث، الإعلان وتقنيات تخطيط الحملات الإعلانية، الرأي العام، مهارات الاتصال في العلاقات العامة، التحرير والكتابة للعلاقات العامة، فن الإلقاء والتق
< المزيد   

لعبة المفردات أم مفردات اللعبة- 2 من 2

2 من 2


من تاريخ صراع المفردة ونماذجها:
من الأمثلة البارزة على تأثير المفردات اللغوية التي يختارها المحررون، ماحدث في فجر يوم الاثنين 22 مارس 2004 لحظة اغتيال مؤسس حماس الشيخ الشهيدأحمد ياسين وتسعة من مرافقيه على أيادي ثلاثة صواريخ انطلقت من طائراتأباتشي للاحتلال الإسرائيلي الآثم، وقد وفقت قناة العربية تقنياً وزمنياًعندما أذاعت الخبر قبل الجزيرة بسبع دقائق كاملة، -وعليه نال مراسل العربيةفي غزة “وائل دحدوح”، الذي انفرد بالخبر مكافأة ضخمة من مسئولي القناة-،إلا أن التوفيق الأبرز كان على المستوى اللفظي، عندما وفقت في صياغة الخبر،باستخدام لفظ “استشهاد” في خبرها الأول، بينما فضلت الجزيرةتعبير”اغتيال”، ووصف أحد مصادر الجزيرة أن سبق العربية ببث الخبر طيلة هذهالمدة أصاب العاملين في الجزيرة بالارتباك، وأن هذا هو السبب المباشر فياختيارهم لفظ “اغتيال” عند بث الخبر( )، وأيضاً من الأمثلة البارزة ما تمأثناء حرب فيتنام من تلطيف للعبارات المستخدمة للتعبير عن العنف والمذابح،فالتقارير العسكرية أضحت تستخدم مفردات “التهدئة” بدل “التخريب”،و”الإنقاذ” بدل “التدمير”( )، وعموماً يقف وراء ترويج بعض المصطلحات لأشخاصأو أحداث أو أمكنة، دوائر السياسة الإعلامية، التي تسعى للتمويه وتحسينالقبيح، وجعل الحقيقة السيئة مقبولة لغوياً، كوصف الإبادة الجماعية لمسلميالبوسنة “بالتطهير العرقي”، فالأخبار كثيراً ما تستخدم بعض المفرداتبدلالات تخفي المعاني الحقيقية للوقائع والأحداث، وذلك كنوع من الإخفاءالأيدلوجي الذي يؤدي بالنهاية إلى نوع من التستر على حقيقة الواقع المعاش،وليس أدل على ذلك من استخدام مفردة “النكسة” للتعبير عن هزيمة يونيو “حزيران” 1967( ).
وهكذا تظهر مشكلة السلوك اللغوي، التي تستخدم فيها الكلمات دون ضوابطأخلاقية، مثل كيفية استعمال الكلمات، ذلك أن هذا الاستعمال قد تكمن وراءهبواعث انفعالية لا شعورية، وهذه الألفاظ حينما نضعها تحت مجهر التحليلالعلمي سنجدها تقع ضمن أساليب الدعاية النفسية التي تدعى بالعنونة( )،فللسلطة قاموس مفرداتها اللغوية، وللمعارضة قاموسها، وللمحتل مفرداته،وللمقاومة تعبيراتها، ومن هنا كان الفيلسوف الفرنسي “فولتير” محقاً حينماقال: قبل أن أبحث معك أي شيء، لا بد أن تحدد معاني كلماتك( )، وهذا لا يخرجعن ما وجده “فندريس” من أن الكتاب يصنعون بالكلمات ما كان يصنعه الملوكالقدماء بالنقود، يفرضون القيمة التي يريدونها، ويحددون لها السعر الذي علىكل فرد أن يقبله، وبذلك ينفذ فينا شيء من عقليتهم( )، ولهذا تأتي المفاهيمفي صورة مفردات أو تركيب لغوية مركزة يتم تطويعها في سياقات ذات صلة بمايعبر عن الموقف من الوقائع المقدمة( ).
إن علاقة المحرر بالألفاظ المفردة –كما يشبه الجرجاني” هي علاقة الصانعبمادته الخام، لذلك تكون القصة الإخبارية أكثر قوة وفعالية عندما يختارالمحرر الكلمات التي تتداخل وتتشابك فيها المعاني المتضمنة أو الإضافية “Connotative”، مع المعاني الدلالية أو الإشارية “Denotative”، أي المعانيالواضحة الجلية “Explicit”، مع المعاني المضمرة أو المتضمنة “Implicit”،ومن هنا ترى “ريتش” أن على المحرر أن يستخدم في صياغته الإخبارية أفعالاًقوية تفيض بالحيوية، فبدل القول “كان هناك ألاف الناس يريدون مشاهدةالبابا” قل: “اصطف آلاف الناس لرؤية البابا”، فالجمل التي تبدأ بمكان “There”، تجبر على استخدام فعل ضعيف، كفعل الكينونة “To be”، فالمصطلحاتالمهنية “Jargon”، والكلمات والعبارات المتكلفة والمستهلكة غير المفهومة “Clichés” مثل: “جدل ساخن، منافسة حامية الوطيس، تأثير لاذع”، إضافة لمايطلق عليه مدربي الكتابة من لغة مصطنعة “كلام جرايد” كلها تشبه الإصابةبنوبات قلبية صغيرة( )، وعليه تدعى الأفعال الضعيفة غير ذات الخصوصية “بالأفعال الجوفاء، Washy”، مثل: “وقع، حدث، تم”، فالحريق لا يقع بل يحرق،والانفجار لا يحدث بل يدوي ..”، وبالتالي فالابتعاد عن هذه الأفعالوالكليشهات الجاهزة المستهلكة سوف يؤدي بالمتلقي إلى اقتصاد ذهني ينعكسإيجاباً على مجمل إدراك الخبر وفهمه واسترجاعه.
ونظراً إلى حقيقة أن الجملة تتحرك على فعلها وفاعلها، فإن مسألة اختيارالأسماء والأفعال تعد جوهرية لجعلها قابلة للإدراك، وجعل مفرداتها قابلةللرؤية والتذوق والإحساس وحتى الشم( )، بالمقابل فإن اللغة هي التي تصنعالقواميس وليس العكس، وهذا يعني ضرورة عدم استخدام الكلمات الرنانة ذاتالوقع إلا بحكمة تتسم يحسن التمييز، فاستخدام مفردات مثل “كارثة، مصيبة،إخفاق تام، الذروة، الأوج الانهيار” بكثرة سوف يفقدها الحياة، ويصبح ذلكتماماً مثل “الصراخ طلباً للنجدة من الذئب حينما لا يكون هناك ذئب”( )،وبالتالي فعند دراسة مدلولات الكلمات وتغير معانيها لا بد أولاً من مراعاةالوسيلة التي تقدم بها المعلومات، فالكلمات الحية تدوي على شاشةالتليفزيون، وتقوم بوظيفة مختلفة عن تلك التي تقوم بها في الصحافة أوالراديو( )، ولا بد ثانياً من مراعاة السياق المحيط بها وموقعها من النص؛إذ تكتسب ألفاظاً معينة أهميتها بسبب موقعها السياقي، أو ترجع قيمتها إلىأهميتها النصية، البالغة بدرجة أكبر من معناها المعجمي، وكما يقول “باسكال، Pascal”، أن الألفاظ ذات الموقع والترتيب المختلف لها معان مختلفة،والمعاني ذات الترتيب المختلف لها تأثيرات مختلفة( )، ولأجل هذا يرى “برتراند سيل” أنه قبل النظر في معاني الكلمات، يجب تفحصها على أنها أحداثفي العالم المحسوس، لكن دون أن يجعلنا ذلك ننسى ما يعتبره “جون لاينز” منأنه لا يمكن فهم أية كلمة على نحو تام بمعنى عن الكلمات الأخرى ذات الصلةبها، والتي تحدد معناها( ).
لقد قام مؤسسا نظرية الأفعال الكلامية “سيرل وأوستن،Austin  & Searle” بالتعليق على فرضية شهيرة وضعها “فيتجنشتاين، Wittgenstein” تحدد أن: “معنىالكلمة هو استخدامها”، أي أن العوامل الذرعية هي في النهاية التي تحددالمعنى الحقيقي للكلمات، والوحدات اللغوية الأخرى، وعليه عرف “سيرل وأوستن” التلفظ بحد ذاته على أنه: “فعل أو ممارسة أو تصرف، ويتوقف عليه بشكل أساسيبناء ما يمكن تحقيقه من العمل اللغووي، بمعنى: “كيف تؤدي الأشياءبالكلمات، How to do Things With Words”، حيث أنه بنطق كل جملة مفردة يتمجزء من الأحداث (الأفعال) المختلفة لرسالة النص( ).
ويعرف “إيزنبرج، Isenberg” الوظيفة الاتصالية لفظياً بأنها مجموع كل الصفاتفي الجملة الهامة لبناء النص، التي لا يمكن تلخيصها لبناء دلالي أو معجميأو نحوي أو فونولوجي، فهي تضم كل هذه الوحدات المركزية، وبالتالي تصبحالمفردات والألفاظ التي تستخدم في الأخبار الاتصالية من أهم أبنية النصوتسمى “أبنية المقاصد”، مثلها مثل بناء الخبر ككل، وتضمين معلومات دون سوهافيه، لأنها تحدد مقصد المرسل ونيته، وبالتالي تقسم هذه المفردات إلى ألفاظالأحداث التالية:
-    أحداث القول: مثل أفعال ومصطلحات: “التصريح والادعاء والقول والتبيينأو إظهار البيان، والتأكيد ..”، فاللغة تتضمن عشرات المفردات التي تشير إلىالقول، ولكل منها معنى يحدده التزام المحرر بالدقة، فكلمة “كشف” تشير إلىالقول عن ما كان سراً، وكلمة “أدعى” تشير إلى محاولة تصحيح انطباع خاطئ،كما تشير مع كلمة “زعم” إلى التشكيك بقول القائل، لذلك يرى “كورتيسماكدوغال” أستاذ الصحافة بجامعة “نورث ويسترن”، أن على المحرر أن يترددكثيراً في استخدام أفعال “غير محايدة” مثل: “أكد، أوضح، صرح، أشار، بيّن،أدعى، اعترف، استكشف، أهان، اعترض، زأر، حاول، صرخ، هدد، همس، لاحظ، طالبأنكر”( ).
-    الأحداث اللغوية المقننة اجتماعياً: مثل أفعال ومصطلحات: “الشكروالتهنئة والاعتذار والتأسف والتفويض والتهديد والوعيد والوعد والرفضوالتصحيح والنفي والإقرار .. ..”.
-    الأحداث اللغوية ذات النتائج الاجتماعية: مثل أفعال ومصطلحات: “الاستقالة والإهداء والافتتاح والإعلان والرثاء والمدح والتسبب والرجاءوالأمر .. ..”.
-    أحداث النداء: مثل أفعال ومصطلحات: “الطلب الملح الموجه لإتباع معايير معينة”.
-    أحداث رد الفعل: مثل أفعال ومصطلحات: “الجواب والنقض وحل التعقيدات .. ..” ( ).
-    أحداث القول المرافقة للظروف: مثل ما يأتي بعد فعل القول: “قالمتهكماً، متجهماً، متعمداً، بغضب، بهدوء، بعدم اكتراث، بضيق، باستفزازية.. ..”.
ولا تخرج طبيعة هذه الأفعال عما وجدته نظرية الكلام التي قسمت الفعل إلىثلاثة أنواع، هي: فعل التكلم، بمعنى إنتاج بينة من الكلمات، وفعل الحديثلخلق جوا تفاعلياً بين المتحدث والمتلقي، كالوعد والتحية، والتفاخر، وفعلأفعال الكلام المؤثر الذي ينتج تأثيرات مقصودة في السامع الخوف والإقناع( )، وبالتالي تحدد هذه الأحداث “صيغة الاتصال” من خلال “صيغة المعلومة” فيالأخبار، والتي ترجع إلى أبنية النظائر في النصوص، مثل صيغة الإقراروالإبلاغ، أو التوضيح، أو الربط، وغيرها من الصيغ المكملة( ).
إن إدراك المعلومات يتم عبر نماذج ذهنية أكثر مما يتم عن طريق التفكيكالمعنوي للمفردات، لكن هذا لا يمنع أن بعض المفردات لها تأثير أكبر علىالإدراك والاسترجاع، كون أن مفردة دون سواها تسهم في تكوين النموذج الذهنيللمستقبل، فقد وجد “أندرسون، Anderson” وزملاؤه أن كلمة “قرش” تسهم فيإدراك خبر عن رجل تعرض لهجوم في البحر أكثر من كلمة “سمكة” تهاجمه، كون أنهذه المفردة تساعد المستقبل على تكوين نموذج ذهني يكون فيه الحدث والعناصرذات العلاقة ممثلة( ).
وعادة يقوم بإنجاز الأفعال اللغوية فرد أو جماعة، كما يمكن أن توجه إلى فردأو جماعة أو مؤسسة، وهذا ما يمكن من طرح مسألة : الاستيعاب الاجتماعيللمعلومات”، فمثلاً حدد “إدجار دال وجين شال، J. Chall & E. Dale” قائمة تتضمن ثلاثة آلاف كلمة إنجليزية تحدد مستوى صعوبة وقوة الكلمة( ).
إن الحركة الفكرية الداخلية للمرسل لا تتجلى إلا من خلال صياغة لغويةخارجية، وهذه الصياغة تعتمد المفردات ركيزتها الأولى، ثم يتم دفعها إلىالسياق لتأخذ طبيعة جملية، ثم تندفع من هذا السياق الأصغر إلى السياقالأكبر لتشكيل معنى الرسالة( )، ومن هنا يتحدد دور المفردات “المفتاحية” فيالكشف عن توجه المحرر عندما يشكل رموز رسالته الخبرية، سواء الكلماتالمتعمدة أو اللاشعورية التي تتشكل تلقائياً في رسالة مفترض أن وظيفتهاإخبارية بحتة، وليس توجيهية أو تحليلية.                             نهاية المقال

 

لا يحق نشر أي جزء من منشورات ميديا & PR، أو أختزان مادته بطريقة الاسترجاع، أو نقله على أي نحو، سواء إلكترونياً أو ميكانيكياً أو خلاف ذلك دون الاشارة الى المصدر، تحت طائلة المساءلة القانونية.